رسالة لكل من يجهل قلب الأم .. فضلاً لا تعقه !!

كتبها ريحــــانة ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 00:00 ص

قلوب

قلت لأمي الحبيبة يوماً :

هل يمكن أن تكره الأم أبناءها ؟

وهل حين تقسو عليهم وتغضب يكونون غير محبوبين عندها؟؟

وهل قلب الأم كغيره يحب ويكره بناء على ما يراه ممن حوله ؟

أي إنها تحب أبناءها إذا أطاعوها وتكرههم إذا خالفوها ؟؟

قلب

فقالت :

الأم يابنيتي كلمة عظيمة المعاني .. عذبة الوقع رائعة المنطق ..

لا يشعر بعظمتها وروعتها وعذوبتها إلا من فقدها ..!!

قلب الأم ياابنتي لايعرف الكراهية ولا الغضب للنفس ..

فهي حين تحب المحسن البار من بنيها وتدعوا له تفعل ذلك لتنفعه ليزداد إحساناً فيزداد أجراً .. ويجازيه ربه بالإحسان إحساناً..

وحين تقسو على المسيئ وتغضب لينزجر عن إساءته وعقوقه ويقلع .. خوفاً عليه من العذاب وسوء الجزاء في الدنيا والآخرة ..

قد يجافي عنها النوم ليالي من أجل بنيها ..

فهي تحمل هم دنياهم وآخرتهم ..

تريدهم أن يبلغوا منازل لم تبلغها هي ..

قسى لينزجروا عن باطل عملوا

وربما نقسوا على من نرحم

 

قلب

قد تقسوا عليهم لأنها ترى أن هذه القسوة علاجاً لهم كما يجري الطبيب الجراحة المؤلمة خوفاً من إهلاك المرض للجسد وإتلافه له ..

بنيتي أي قلب أقسى من قلب يسيئ لمن حملته بين أحشائها تسعة أشهر يركلها بقدمه فتزداد له حباً .. ويخرج منها بموت فتزداد له رحمة ؟؟

أيعقل يا ابنتي أن يزرع المزارع شجرة ويسقيها بيده ويقتصد في طعامه وشراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ … دُموعٌ خَلْفَ زِنْزَانَــةْ !

كتبها ريحــــانة ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 02:27 ص

 

 

 

 

.

.

 

فجـأة

سمعتُ صوت خُطى تقتربْ .. إنها تقتربْ ..
دبّ الرعب في جسدي .. وَ ارتجفتْ أوصالي .. وَ كأن ذلك الخوف سينتزع قلبي إنتزاعاً ..
فُتحت الزنزانة .. أغمضتُ عينيّ من فرط الخوف ..
أسمع صوت أنفاس ٍ تتلاحق ..
ياإلهي ماذا أفعل ..؟؟ قررت أن أحارب الخوف بأشواكه..
تشجعت .. فتحت عيني .. فإذا بي أمام وجه أعرفه .. وجه يسكن في مخيلتي ..
رباه ..!! لاأصدق .. إنها أمي ..
أسرعتُ نحوها .. وألقيت بجسدي في حضنها.. ضمتني بحنانها ..
وعلى وجهها علامات الذهول والدهشة ..!!
استغربتُ وبشدة .. حضورها إلى هذا المكان .. الذي لا نرى فيه إلا بصيصاً من نور..
قالت : الحمد لله الذي جمعنا بعد أن فُرِّق بيننا ..
بكيتُ حينها بكاءً لم أبكه في حياتي .. بكاءً اهتز له قلبي ..
بكاء اعتقال أمي .. ورؤيتها بعد طول فراق .. وفرحة وجودنا صدفـ ـ ـة في نفس المكان ..
أخذتْ تهدئ من روعي .. وتمسح دمعي ..
نظرتُ إلى عينيها طويلاً .. تلمستُ فيها جرحاً عميقاً ..
سألتُها :مابكِـ أماه ..؟!
لم أسمع إلاَ الصمت الرهيب يخيم على المكان ..
سالت الدموع من عينيها .. أمسكتُ بكفيها أقبلها .. ترجيتها أن تخبرني عن سر تلك الدموع التي ذرفتها ..
تنحت عني جانباً .. وزفرت زفرةً خرجت من أعماقها ..
وقالت: ذات ليلة دخل جنود الإحتلال منزلنا .. بحجة البحث عن إرهابيين ..
دخلوا مدججين بأسلحتهم .. كانوا عشرة جنود ..
اقترب مني أحدهم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افتتاحيّة ..

كتبها ريحــــانة ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 09:31 ص

الحمد لله الذي يسّر فتح مدونتي ..
لأضوّع فيها شذى رياحيني ..
أملي أن تحوز كلماتي على إعجابكم ..
بعد رضى الله سبحانه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb